مكي بن حموش
99
الهداية إلى بلوغ النهاية
صلّى اللّه عليه وسلّم روته أم سلمة « 1 » . - والثاني « 2 » : أن تقول : " الرّحيم الحمد للّه " ، فتصل الألف وتعرب الرحيم بحقه من الإعراب فتكون الكسرة خفضا ، وإن شئتقدرت أنك وقفت على الرحيم بالإسكان ، ثم وصلت فكسرت « 3 » الميم لسكونها وسكون لام الحمد بعدها ، ولا يعتد بألف الوصل لسقوطها في درج الكلام . وهذان الوجهان حسنان مستعملان في القراءة . - والوجه الثالث : حكاه الكسائي سماعا من العرب ، أن تقول : " الرّحيم الحمد " فتح الميم ووصل الألف وذلك أنك تقدر « 4 » أنك أسكنت الميم للوقف عليها وقطعت ألف الحمد للابتداءبها ، ثم ألقيت حركتها على الميم وحذفتها فانفتحت الميم . ولا يقرأ بهذا « 5 » . وقد ذكر الفراء « 6 » هذا التقدير في قوله تعالى : ألم اللَّهُ « 7 » وذكره غيره « 8 » .
--> ( 1 ) هي أم سلمة بنت سهيل المخزومية ، زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، روت عدة أحاديث ، وروى عنها الأسود ، وابن المسيب والشعبي . ( ت 16 ه ) . انظر : طبقات ابن سعد 868 ، وسير أعلام النبلاء 2012 ، وتذكرة الحفاظ 973 . ( 2 ) انظر : المحرر الوجيز 591 ، وتفسير القرطبي 1071 . ( 3 ) سقط من ع 3 . ( 4 ) في ع 2 : تقدير . وهو تحريف . ( 5 ) انظر : المحرر الوجيز 601 . ( 6 ) انظر : كتابه معاني القرآن 91 ففيه بسط لهذا الوجه . ( 7 ) آل عمران آية 1 . ( 8 ) انظر : معاني الأخفش 221 ، والإنصاف 7422 - 743 .